ومُسْلم قال:"من أَكبرْهم"قلت: شُريح، قال:"فأنت أبو شُريح"ودعا له - صلى الله عليه وسلم - وَلولده [1] .
وكذا ذكره ابن مندةَ؛ وليس فيما ذكروه دلالة على صحبة ولا رؤية؛ فينظر.
قال أبو نعيم [2] : حَديثه عند هاشم بن غطفان قال: حدثني عَبْد الله بن هدَّاج -وكان قد أدرك الجاهليةَ- قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - قد خَضب بالصفرة.
رواه أبو بكر بن أبي شيبةَ المدني، عن هاشم فقال: عَن عبد الله بن هداج، عَن أبيه، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله.
ولما ذكره أبو حاتم الرازي [3] ؛ لم يزد في تعريفه على روايته عَن أبيه. وذكره في التابعين -أيضًا- محمد بن إسماعيل [4] [] [5] وليس كل من أدرك الجاهلية له صحبة.
626 -عبد الله بن وَهْب بن زَمْعَة بن الأسود
قال أبو موسى: أورده بعض أصحابنا من رواية يحيى بن عبد الله بن الحارث، عَنه قال: لما دخلَ سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة شرفها الله تعالى-
(1) سبق وأن ذكر المصنف هذا الحديث في ترجمة أخيه"شريح بن هانئ" (430) فانظر ما علقنا به هناك.
(2) "المعرفة" (2 / ق: 41 / ب) .
(3) "الجرح" (5/ 195) .
(4) "التاريخ" (5/ 222) .
(5) ما بين المعقوفين بياض بـ"الأصل".