روى عنه: يزيدُ بن أبي حَبيب"."
قال ابن الجوزي [1] : فِي صحبته نظر.
وكذا ذكره الصَغاني. . . [2] نعيم له وفادة على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. . . [3] ونزل الرقة.
390 -سَلْمان بن رَبيعة الباهلي
"أدرك أيام سيدنا رسولَ [4] الله - صلى الله عليه وسلم -؛ وليسَ له صحبةٌ، وهو أول مَن قضى بالكوفة، ثُم بالمدائن". قاله أبو نعيم [5] .
وقال ابن مندةَ:"ذكره البخاري فِي الصَّحابة؛ ولا يَصح" [6] .
وقال أبو عُمر بن عد البر:"ذكره العُقيلي فِي الصَّحابة" [7] .
وقال أبو حاتم:"له صُحْبة" [8] .
وهو عندي كما قال، وذكره فِي الصَّحابة -أيضًا- أبو سُليمان بن زبر، وابن قانع [9] ، وصَاحبُ تاريخ القدس، وغيرهما.
(1) فِي"التلقيح" (ص: 201) .
(2) كلمات لم نتبينها وتقديرها"... وقال أبو"انظر"المعرفة" (1 / ق: 288 / ب) ، و"نقعة الصديان" (ص: 63) .
(3) هنا سقط بسبب التصوير، وتقديره"وغزا مع علي"وانظر"الأسد" (2/ 415) .
(4) كذا بـ"الأصل"، بفتح لام كلمة"رسول"والجادة كسرها.
(5) فِي"المعرفة" (1 / ق: 288 / ب) .
(6) انظر"تاريخ دمشق" (21/ 466) .
(7) "الاستيعاب" (2/ 632) .
(8) انظر"الجرح" (4/ 297) .
(9) انظر"المعجم"ترجمة رقم (343 - بتحقيقنا) .