قال: وكان عَبْد الرزاق يرويه في بعض الأوقات ولا يذكر أباه.
وقد رَواه ابن عَوْن، عَن أبي رَمْلة، عَن مخْنف بن سُليم، فذكره.
ذكره عبدان وقال: لا أَعرف له صحبةً إلا أن هذا الحَديث روي هكذا، وهو أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزلَ منزلًا بخيبرَ قريبًا. ذكره أبو موسى [1] .
164 -حَبيب بن مَسْلَمة الفِهري
ذكره جَماعةٌ في الصَّحابة. وصَرَّح الزُبير بنُ بكار بسمَاعه من سَيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [2] . وقال العسكري: أنكر الواقدي أن يكون سَمعَ مَن رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] .
وفي"المراسيل" [4] : قال مكحول: سَألت الفقهاء: هل كانت له صحبةٌ؟ فلم يثبتوا ذلك، قال مكحول: وسَألت قومه فأخبروني أَنه قد كانت له صُحْبة. قال أبو محمَّد: قلت لأبي: ما تقول أنت؟ قال: قومه أعلم.
165 -حُبيش بن شريح الحبَشي، أبو حفصة
أخرجَه إسحاق بن سُويد الرملي في [5] . . . . . . . . . . . . . .. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
(1) انظر قوله في"الأسد" (1/ 448) .
(2) انظر"تاريخ دمشق" (12/ 62) و"الأسد" (1/ 448 - 449) .
(3) انظر"طبقات ابن سعد" (7/ 409) .
(4) (ص: 28) .
(5) بقية هذه الترجمة سقطت من"الأصل"وكذلك صدر ترجمة"حجر العدوي"والكلام الآتي هو ما تبقى من ترجمته، وآثرنا إثبات ترجمته بين معقوفين إشارة إلى عدم وجودها بـ"الأصل".