قال الترمذي: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -، وعَامةُ روايته عَن الصَّحابة [1] .
118 -ثعلبة بن أبي رُقيَّة اللخمي
شهد فتح مصر، وله ذكر في كتبهم، قاله أبو سَعيد بن يونس بن عَبد الأعلى، ذكره ابن مندةَ وأبو نعيم. انتهى [2] .
قد قدمنا أن كل من شَهد فتح مصر لا يكون صحابيًّا إلا بما ينضم إليه، على أن الذي ذكراه عَن أبي سَعيد ليس هو كذلك في كتابه، والذي رأيت في"تاريخه": ثعلبة بن عَمرو اللخمي، شهد فتح مصر، ذكروه في كتبهم، ثم قال: ثعلبة بن أبي رُقية اللخمي، شهد فتح مصر، وقد ذكره سَعيد بن عُفير في أشراف [3] لخم بمصر، فتداخلت لهما ترجمة في أخرى.
119 -ثعلبة بن أبي مالك القُرطي
يكنى أبا يَحْيى. قال أبو عمر [4] : وُلد على عَهْد سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -. وذكره -أيضًا- في الصحابة: ابن مندةَ، وأبو نعيم [5] ، والباوردي، وابن السكن، وابن زبر، والبغوي [6] وَغيرهم.
وذكره البخاري، وأبو حَاتم، وابن حبانَ في جُملة التابعينَ [7] ، وتبعهم غير واحد من المؤرخينَ.
(1) انظر"الأسد" (1/ 282) وعزا هذا القول لابن الدباغ الأندلسي.
(2) أي من"الأسد" (1/ 285) ، وانظر"المعرفة"لأبي نعيم (3/ 280) .
(3) في"الأصل":"أشراف"كذا.
(4) "الاستيعاب" (1/ 212) .
(5) في"معرفة الصحابة" (3/ 263) ، وانظر"الأسد" (1/ 292) .
(6) في"معجمه" (ق: 32 / أ) .
(7) انظر"التاريخ الكبير" (2/ 174) و"الجرح" (2/ 463) و"الثقات" (4/ 98) .