وقال الترمذي [1] : الصُنابحي الذي روى عن أبي بكر ليس له سَماع من النبي - صلى الله عليه وسلم -، واسمُه: عبد الرحمن رحَل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في الطريق، وقد روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث.
والصُنابح بن الأعسر يقال له: الصُنابحى -أيضًا-؛ وإنما حَديثه:"إني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي" [2] .
وذكره أبو نعيم [3] ، وابن مندةَ في جملة الصَّحابة في حرف"عَبْد الله"كما أسلفناه.
وابن قانع قال [4] : عبد الله الصنابحي بن الأعسر الأحمسي.
أوردَه ابن شاهين -فيما ذكره أبو موسى. وذكر ابن الأثير [5] أن الأصح أنه أسلم بَعد وفاة سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأن جماعة من الصَّحابة رضي الله عنهم، منهم: عُمر، وغيره كانوا يظنونه الدجَّال، فلو أسلم في حَياة النبي - صلى الله عليه وسلم - لانتفى هذا الظن، والله أعلم.
588 -عبد الله بن عامر بن رَبيعة الأصغر، العَنْزي
حَليف الخطاب والد عُمر. قال أبو حاتم الرازي [6] : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقد دخل على أمه وهو صغير.
(1) انظر"الجامع" (1/ 8) ، و"العلل"الكبير" (ص: 21) ."
(2) توسعنا في ذكر الخلاف الواقع في هذا الحديث في تعليقنا على"معجم الصحابة"لابن قانع (880) .
(3) "المعرفة" (2 / ق: 15 / أ) .
(4) في"معجم الصحابة" (ترجمة: 510) مع تعليقنا عليه.
(5) في"الأسد" (3/ 283) .
(6) "الجرح" (5/ 122) .