فهرس الكتاب

الصفحة 304 من 676

ذكره جماعة في جملة الصحابة؛ منهم: أبو عمر، وأبو موسى [1] .

وذكره في التابعين جماعة؛ منهم: البخاري، وأبو حاتم، وابن حبان، وابن سعد في الطبقة الأولى، وقال: كان ثقة صالح الحديث [2] .

475 -طُفيل بن زيد الحارثي

روى أبو موسى من حَديث السكن بن سعيد: نا أبي، عَن الكلبي، عَن عَوانة قال: قال عُمر بن الخطاب يومًا لجُلسائه: هل فيكم أحد وقع إليه خبر من أمر رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - في الجاهلية قبل ظهوره؟ فقال طُفيل بن زيد الحارثي -وقد أتت عليه مائة وستون سنة-: نعم، كان المأمون بن مُعَاويةَ على ما بلغك من كهانته وعلمه، وكانت عُقاب لا تزال تأتيه بين الأيام فيصبح ويقول: كذا وكذا فتوجد كما قالت، وكان نصرانيًّا، فخرجَ يومًا وعليه ثياب بياض وقال لبعض الأساقفة: كيف أنت إذا ظهر العبد الأمين بخير دين؟ يا ليت أني ألحقه وليتني لا أسبقه، إن فؤادي يُصدّقه فقلت له: أين خرجه؟ قال: غور تهامةَ، قلتُ: ومتى يكون؟ قال: إذا جاء الحق لم يكن به خفاء، فلم يلبث أن مات وضربَ الدهرُ ضرباته فأتانا خبر رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وظهوره بتهامةَ، فقلت: يا نفس! هذا ذاك، وتراختِ الأيام إلى أن وفدت فأسلمت [3] . انتهى.

(1) انظر"الاستيعاب" (2/ 756) ، و"الأسد" (3/ 76) .

(2) انظر"التاريخ الكبير" (4/ 364) ، و"الجرح" (4/ 489) ، و"الطبقات" (4/ 397) ، و"طبقات ابن سعد" (5/ 76) .

(3) انظر"الأسد" (3/ 76) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت