وذكره ابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم في التابعين، وكذلك ابن سعد في آخرين [1] .
قال أبو عُمر [2] : روى عَنه: ابنُه: محمد في الخمر من حَديث سُليمان بن بلال، عن سُهيل بن أبي صالح، ولا يصح. ومحمد، وأبوه: عُبيد الله مَجْهولان؛ وإنما الحَديث لسُهَيل، عن أبيه، عَن أبي هريرةَ، وعَن ابن مندةَ. مُختلف في صحبته [3] .
706 -عُبيد الله بن محْصَن الأنصَاري
رأى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - وأدركه، حَديثه عندَ ابنه: سَلَمة. ذكره الأصبهانيان، وابن قانع والعسكري في الصحابة [4] .
وقال أبو عُمر [5] : روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -"مَن أصبح منكم آمِنًا في سَرْبه [6] مُعافى في جسْمه".
منهم من يَجْعل الحديث مرسلًا، وأكثرهم يُصحح صُحْبةَ عُبيد الله هَذا فيجعله مُسْندًا.
(1) "الثقات" (5/ 63) ، و"التاريخ الصغير" (1/ 102) ، و"الجرح" (5/ 326) ، و"الطبقات الكبرى" (5/ 15) .
(2) "الاستيعاب" (3/ 1012) .
(3) انظر"الأسد" (3/ 529) .
(4) انظر"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 58 / ب) ، و"معجم ابن قانع" (663 - بتحقيقنا) ، و"الأسد" (3/ 530) .
(5) "الاستيعاب" (3/ 1013) .
(6) هكذا بـ"الأصل"بفتح السين وكسرها وكتب فوقها:"معًا"إشارة إلى صحة الضبطتين.