ولما ذكره ابن حبان [1] في ثقات التابعين قال: رَوى عن مُعاذِ بن جَبل وتوفِّي سنةَ أربع وثمانين بَعْد الجماجم.
وذكر ابن أبي حاتم [2] أن يحيى بن مَعين وثقه، وقال أحمدُ: ما علمت إلا خيرًا، وذكره أبو منصور الباوردي -في كتاب"الصحابة"وقال: قال الأشعث بن [. . . .] [3] النبي - صلى الله عليه وسلم - وابن فتحون في جملة الصحابة.
وقال العجلي [4] : كان جاهليًّا من أصحاب عَبد الله، وكان رجلا صالحا. وعند ابن سَعد [5] وذكره في الطبقة الأولى من [6] أهل الكوفة قال الأسود: هَاجرت في زمن عُمر فقدمت المدينةَ بإبل لي فإذا بعمر يخطبُ.
وذكره مُسلم بن الحجاج في جملة المُخَضْرَمين، وذكره -أيضًا- في الطبقة الأولى من تابعي أهل الكوفة [7] .
قال أبو موسى في كتاب"الصَّحابة" [8] : كان أكبر من عَلقمة، وهو خال إبراهيمَ بن يزيدَ. روى أنه ذكر خروج النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا أنه لم يَره، وتوفي سنة خمس وسَبعين.
وفي"الاستيعاب" [9] رُويَ عنه أنه قال: قضى فينا مُعاذ في اليمن -
(1) "الثقات" (4/ 32) .
(2) "الجرح" (2/ 292) .
(3) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش"الأصل"وفي"الإصابة" (1/ 199) :"وروى الباوردي في الصحابة من طريق أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن هلال وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وكذا أخرجه العثماني واستدركه ابن فتحون ...". اهـ.
(4) "معرفة الثقات" (1/ 229 - ترتيبه) .
(5) في"الطبقات الكبرى" (6/ 119) .
(6) لفظة:"من"لم تظهر بهامش"الأصل".
(7) "الطبقات" (1206) .
(8) انظر"أسد الغابة" (1/ 107) .