قال أبو موسى: قال عبدان: وإنما ذكرناه في الصَّحابة؛ لأن بَعْضَ مَشايخنا وأستاذيينا ذكره، ولا نعلم له صحبة، وهو رَجُل قد قرأ الكتب.
روى طاوس، عَن ابن عَباس أنه قال لبُشير بن كعب: عُدْ في حَديث كذا فعاد لَه، ثم قال: عُد لحديث كذا فعادَ له فقال: والله ما أدري أنكرتَ حَديثي كله غير هَذا أو عَرفت حَديثي كله وأنكرتَ هَذا، قال: كنا نحدث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ لم يُكذب عليه، فلما ركب الناسُ الصَعْب والذلولَ تركنا الحديث.
قال: وروى طَلْق بن حَبيب، عَن بشير أَنه قال: جاء غلامان شابان إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالا: يا رسولَ الله! أنعمل فيما [. . . .] [2] قال أبو موسى: هذان الحَديثان يوهمان أن لبُشَير [3] . . . . . . .
(1) انظر تعليقنا على هذه الرجمة وحديثها في تعليقنا على"معجم الصحابة"لابن قانع ترجمة رقم (91) والحديث رقم (171) .
(2) عاثت الأرضة في أسفل الجانب الأيسر من الصفحة (ق: 18 / أ) ، فلم يظهر منه شيء، وما بين المعقوفين منه.
وفي"الأسد" (1/ 236 - 237) :"أنعمل فيما جفت به الأقلام".
(3) من بعد قوله:"هذان الحديثان يوهمان أن لبشير"لم يظهر من"الأصل"بسبب الأرضة كما سبق، وفي"الأسد" (1/ 237) :"قال أبو موسى: هذان الحديثان يوهمان أن لبشير صحبة، ولا صحبة له".
تنبيه: آخره هذه الترجمة -ولعلها آخر حرف الباء- وبداية حرف التاء لم يظهر من"الأصل"لنفس السبب سالف الذكر، والكلام الآتي هو بقية ترجمة"تميم أبو قتادة العدوي"وآثرنا إثبات ترجمته موضوعة بين معقوفين إشارة إلى عدم وجودها بـ"الأصل".