فهرس الكتاب

الصفحة 470 من 676

ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث مُحمد

ولم يغن عنه عيش سَبْعين حجةً ... وستين لما بان غير موسَّد

وقال أبو نعيم [1] : مخضرَم، أدرك الجاهليةَ والإسلام. وقال أبو أحمدَ العَسكري: عمران بن تيم أصح، وكان مخضرمًا أسلم بعد الفتح أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.

وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة": بعث - صلى الله عليه وسلم - وأنا خماسي. وفي رواية: كان أبو رجاء رجلًا حينَ بعث - صلى الله عليه وسلم - قال أحمد [2] : سَمعت أبي يقول: أبو رجاء عرَبي جَاهلي إسلامي.

ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى [3] قال: عُمّر حتى صار في الطبقَة الثانية، وقيل: إنه من سَبْي الكلاب. وفي"تاريخ المُنتجيلي"عن أبي حَرْب: قال أبو رجاء: كنتُ قبل البعثة لِصًا قاطعًا.

وذكر ابن جِدَار في كتابه"طبقاتِ الشعراء": أخذته بنو تميم يوم الكلاب فقيل له: العُطاردي لذلك.

وقال البغوي: أدرك سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة.

762 -عِمران بن طلحةَ بن عُبيد الله

قال أبو نعيم [4] : قيل: إنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبنحوه ذكره ابن مندةَ [5] .

(1) "المعرفة" (2 / ق: 111 / أ) .

(2) راجع"معرفة الثقات"للعجلي (2/ 402 - ترتيبه) .

(3) من"طبقاته" (ص: 196) .

(4) "المعرفة" (2 / ق: 110 / ب) .

(5) انظر"الأسد" (4/ 282) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت