ألم تر أن الناس مات كبيرهم ... وقد كان قبل البعث بعث مُحمد
ولم يغن عنه عيش سَبْعين حجةً ... وستين لما بان غير موسَّد
وقال أبو نعيم [1] : مخضرَم، أدرك الجاهليةَ والإسلام. وقال أبو أحمدَ العَسكري: عمران بن تيم أصح، وكان مخضرمًا أسلم بعد الفتح أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفي"تاريخ ابن أبي خيثمة": بعث - صلى الله عليه وسلم - وأنا خماسي. وفي رواية: كان أبو رجاء رجلًا حينَ بعث - صلى الله عليه وسلم - قال أحمد [2] : سَمعت أبي يقول: أبو رجاء عرَبي جَاهلي إسلامي.
ولما ذكره خليفة في الطبقة الأولى [3] قال: عُمّر حتى صار في الطبقَة الثانية، وقيل: إنه من سَبْي الكلاب. وفي"تاريخ المُنتجيلي"عن أبي حَرْب: قال أبو رجاء: كنتُ قبل البعثة لِصًا قاطعًا.
وذكر ابن جِدَار في كتابه"طبقاتِ الشعراء": أخذته بنو تميم يوم الكلاب فقيل له: العُطاردي لذلك.
وقال البغوي: أدرك سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة.
قال أبو نعيم [4] : قيل: إنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وبنحوه ذكره ابن مندةَ [5] .
(1) "المعرفة" (2 / ق: 111 / أ) .
(2) راجع"معرفة الثقات"للعجلي (2/ 402 - ترتيبه) .
(3) من"طبقاته" (ص: 196) .
(4) "المعرفة" (2 / ق: 110 / ب) .
(5) انظر"الأسد" (4/ 282) .