الحَديث، قلتُ. أدخله البخاري في كتاب"الضعفاء" [1] فقال: يكتب حَديثه، ليسَ بحَديثه بأس، ثم يُحوَّل من هُناك.
وفي"الكامل" [2] لأبي أحمد الجُرجاني: سمعت ابن حماد يقول: قال البخاري: عَبْد الرحمن بن ثابت بن الصامت عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال ابن أبي حَبيبةَ، عَن عبد الرحمن بن ثابت، عَن أبيه، ولم يصح.
قال أبو أحمد: وهذا الذي ذكره البخاري إنما هو حَديث واحد، وقوله:"لم يصح"أي: إنه لا يصح له سَماع من سيدنا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو عُمر [3] : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - , وتوفي أبوه قديمًا في الجاهلية.
وذكره ابن حبان في التابعين [4] ، وأبو الفضائل في"المختلف فيهم" [5] .
ذكره العسكري في فصل"من روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ولم يلقه" [6] .
640 -عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي [7]
ذكره أبو عُمر، وأبو موسى [8] أَن مُصْعبًا، والواقدي قالا: كان لعَبْد الرحمن حينَ قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - عَشر سنين.
(1) "الضعفاء الصغير" (ص: 69) .
(3) "الاستيعاب" (2/ 826) .
(4) "الثقات" (5/ 95) .
(5) "نقعة الصديان" (ص: 71) .
(6) "الإصابة" (4/ 294) ، و"الأسد" (3/ 430) .
(7) كُتب بهامش"الأصل"بجوار هذه الترجمة كلمة:"بلغ".
(8) انظر"الاستيعاب" (2/ 827) ، و"تاريخ دمشق" (270/ 34) ، و"الأسد" (3/ 431 - 432) .