ورُسول الله - صلى الله عليه وسلم - في رجل تَرك ابنته وأختَه.
ولما ذكَره ابن حبان [1] في ثقات التابعين قال: قال أبو إسحاقَ: جمع بين ثمانين حَجة وعُمرة. وفي كتاب المُنتجيلي: كان جاهليًّا عثمانيًّا. وقال العجلي [2] : كوفي، تابعي، جاهلي، ثقة، رَجُل صالح.
قال البلاذري في كلاب"الفتوح" [3] ؛ كتب إليه النبي - صلى الله عليه وسلم - حين كتب إلى المنذر بن سَاوَى وغيره فأسلم أسَيبَخْتُ [4] والمنذر، وكانا رجُلين عاقلين أرِيبين. انتهى.
ليس فيما ذكر وفادة ولا شبهها.
41 -أسيد الجعفي [5]
قال أبو أحمد العسكري. . [6] صحبته -روى عن [7] الزبير بن [8] عدي قال: كنت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فكتب [9] إلى أهل الطائف. . [10] .
(2) "معرفة الثقات" (1/ 229 - 230 / ترتيبه) .
(3) انظر"التجريد" (1/ 20) ، و"الإصابة" (1/ 199 - 200) .
(4) كذا بـ"الأصل"بزيادة باء موحدة قبل الخاء المعجمة.
(5) هذه الترجمة والكلام عليها ألحقت بهامش"الأصل".
(6) قدر كلمة غير واضحة بـ"الأصل"، وانظر"الإصابة" (1/ 85) .
(7) كذا بهامش"الأصل"، والصواب"عنه"كما في"الإصابة".
(8) لفظة:"بن"غير واضحة بهامش"الأصل".
(9) كلمة:"فكتب"لم تظهر بهامش"الأصل"، واستظهرناها وغيرها من"الإصابة" (1/ 85) .
(10) قدر كلمة -أو كلمتين- لم تظهر بهامش"الأصل"، وفي"الإصابة":"فكتب إلى أهل الطائف أن نبيذ الغبيراء حرام".