ذكر أبو موسى [1] أن يحيى بن يونس قال: لا أدري له صحبة أم لا؟ روى أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"ثِنتانِ مَن وقاه الله شرهما دخل الجنةَ: ما بينَ لحييه، ومَا بينَ رجليه".
قال ابن أبي حاتم [2] : سألت أبي عن حديث عبد الرحمن بن يزيد عن عن أبيه قال: خطبنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حَجة الوَداع فقال:"أرقاءكم! أرقاءكم!"قلت لأبي: من والد عبد الرحمن بن يزيد؟ وهل له صحبة؟ قال: هو زيد بن جارية [3] .
وقال أبو نعيم، وأبو موسى [4] : جارية أو خارجة.
1106 - يَزيد بن حُصَين الشامي، وقيل: ابن عُمير، وقيل: ابن نمير
ذكره البغوي، وأبو حاتم الرازي، والحسَن بن سُفيان، والطبراني، وابن مندةَ، وأبو نعيم في الصَّحابة قالا: وهو تابعي [5] .
(1) انظر"الأسد" (5/ 479) .
(2) في"المراسيل" (ص: 235) .
(3) العبارة في"المراسيل"،"منهم من يقول: هو يزيد بن مجمع بن جارية"إلى آخره.
(4) انظر"المعرفة" (2 / ق: 243 / أ) ، و"الأسد" (5/ 481 - 482) .
(5) انظر"الجرح" (9/ 255) ، و"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 246 / أ) ، و"معجم الطبراني الكبير" (22/ 245) .