قال ابن حبان [1] : يقال: إن له صحبة.
وذكره ابن مندة، وأبو نعيم، وأبو عمر [2] في جملة الصحابة بلفظ: وفد مع أبيه وأخيه: عُبيد على النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا ورجعوا.
قال العسكري: لقي سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذي المجاز، فدعاه إلى الإسلام فلم يُسلم، واستنظره أن يدرك ثأره ثم يُسلم [3] .
أوردَه عَبدان، وقال: ثنا قتيبة: ثنا الليث، عن الحَسن بن ثوبان، عَنه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ماذا في الأمرَّين من الشفاء: الصِبرُ والثُفاء" [4] .
قال عَبدان: أظن هذا الحَديث ليسَ بمُسنَد؛ إنما هو مرسل، إلا أني رأيت بعضَ أهل الحَديث وضعَه في المُسند، فذكرته ليُعْرف ذلك [5] .
(1) "الثقات" (3/ 341) .
(2) انظر"الاستيعاب" (3/ 1288) ، و"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 150 / أ) ، و"الأسد" (4/ 420) .
وذكره كذلك في جملة الصحابة: ابن قانع في"معجمه" (891 - بتحقيقنا) .
(3) انظر"الإصابة" (5/ 557) .
(4) قال ابن الأثير:"الثفاء: الخردل. وقيل: الحروف ويسميه أهل العراق حب الرشاد"اهـ.
(5) من أول الترجمة إلى هنا تجده بنصه في"الأسد" (4/ 420) .