قال ابن أبي حاتم [1] : سمعت أبي يقول: صخر بن مالك روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل. وكذا ذكره أبو أحمد العسكري.
452 -صَعْصَعَة بن صُوْحانَ العبدي
كان مُسْلمًا على عهد رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه، ولم يَره، صَغُر عن ذلك.
453 -صَعْصَعَة بن معاويةَ بن حِصْن بن عُبادة
ابن النزّال بن مُرة بن عُبيد بن مُقاعس، عم الأحنف بن قيس.
قال أبو عمر [2] : وقد اختُلف فِي صحبته؛ وإنما الَّذي عندنا من روايته إنما هي: عَن عائشة، وعن أبي ذر؛ إلا ما رُوي عنه أنَّه قال: قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم -، رَوى عنه: ابن أخيه: الأحنف.
وذكره غير واحد فِي التابعين؛ منهم: ابن حِبَّان، والنسائي، وخَليفةُ بن خيَّاط والحاكم [3] .
454 -الصَعْق، أبو عَبْد الله
ذكره سَعيد القرشي وقال: لا أدري: له صحبة أم لا؟
عنه: ابنه: عَبْد الله أَن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا تغضبوا فِي كسرِ الآنية؛"
(1) فِي"المراسيل" (ص: 92) .
(2) فِي"الاستيعاب" (2/ 717) .
(3) انظر"الثقات" (4/ 383) ، و"تهذيب الكمال" (13/ 173) ، و"طبقات خليفة" (ص: 195) وانظر"المستدرك" (2/ 86) .