"إذا بال أحدكم فلينثر ذكره ثلاث مرات" [1] .
فهذا -كما ترى- زَمْعة ليس مُنفردًا به، وقول أبي عُمر:"لم يرو عَنه غير ابنه"
يردُّه ما ذكره الطبراني في أوسَط معاجمه [2] من أن هُبيرةَ بن يَرِيم رَوى عَنه- أيضًا.
وفي"تاريخ البخاري" [3] : كان صاحبَ عدن.
وقال ابن أبي حاتم [4] ، عَن أبيه: حَديثه مُرسَل، وليس فيزداد صحبة، ومن الناس من يدخله في المسند على المجاز، وعيسى وأبوه مجهولان.
وذكر العسكري أنه من أهل اليمامة، قال: وذكر بَعْضهم أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -. وكذا قاله يحيى بن العلاء وبنحوه ذكره أبو القاسم البغوي.
وقال ابن القطان: لا يُعرف له إلا هذا الحَديث الواحد.
قال أبو عُمر [5] : روى عن أبي بكر الصديق، وفي صحبته نظر.
وفي تاريخ البخاري [6] : روى عن أبي بكر قولَه، وقال بعضهم: أراه زُهْرة، حَديثه في الكوفيين [7] .
وقال أبو حَاتم [8] : قال بَعضهم: زُهْرة بن حُميضة. وذكره ابن حبان [9] في ثقات التابعين، وتبعه غيره.
(1) انظر تعليقنا على"معجم الصحابة"لابن قانع (11/ 779) و"أطراف الغرائب والأفراد"لابن طاهر (638) .
(2) انظر"تهذيب التهذيب" (1/ 199) .
(4) انظر"الجرح" (9/ 310) و"المراسيل" (ص: 238) ، و"العلل" (1/ 41 - 42) .
(5) في"الاستيعاب" (1/ 75) .
(7) قوله:"الكوفِيين"كأنه في"الأصل":"الكوفي".
(8) "الجرح" (2/ 312) ، (3/ 615) .
(9) "الثقات" (4/ 39) .