فقال: ليست له صحبة. قلت: إن أحمد بن سنان أدخله [1] في"مسنده"فقال أبي: خالد بن كثير يروي عن الضحاك وعن أبي إسحاق الهمْداني.
قال أبو عمر [2] : في صُحبته نظر، ولا أعرفه في الصحابة، وله حَديث حسن رواه ابنُ عجلان، عَن زرعةَ، عَن [3] إبراهيم، عنه.
وذكره البخاري [4] في التابعين، وكذللث الأونبي، وابن أبي خيثمة، وابن حبان [5] ، والصغاني [6] في"المختلف في صحبتهم".
وهو الذي نافر القعقاع بن مَعْبد. قال العَسْكري: ثم أدرك القعقاع بن مَعْبد، وخالد بن مالك النهشلي الإسلام فوفدا على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر: أمر هذا، وقال عُمر: أمر هذا [7] .
ولما ذكره الكلبي [8] قال: كان شريفًا, ولم يذكر له صحبة.
قال ابن الأثير [9] : لم أر أحدًا ذكر له صُحبْةَ إلا أبا أحمد.
(1) كلمة:"أدخله"لم تظهر بهامش."الأصل"واستدركناها من"المراسيل".
(2) "الاستيعاب" (2/ 436) .
(3) كذا بـ"الأصل":"عن"والصواب:"بن"كما في"الاستيعاب"، وانظر ترجمة زرعة بن إبراهيم من"الجرح" (3/ 606) .
(4) "التاريخ الكبير" (3/ 170) .
(5) انظر"الثقات" (4/ 205) ، و"تاريخ دمشق" (16/ 181 - 185) .
(6) كذا السياق بـ"الأصل"وانظر"نقعة الصديان" (ص: 52) .
(7) انظر"الأسد" (2/ 107) .
(8) في"الجمهرة" (ص: 206) .
(9) "الأسد" (2/ 108) .