قال:"أدركت أهلَ الجاهلية يطوفون بين الصفا والمروة". انتهى.
ليس في هذا دلالة على صحبته ولا رؤيته، فيُنظر [1] .
قال أبو موسى: ذكره الحافظ أبو زكريا بن مندةَ، وقال: روى عنه: الحَسن بن أبي الحَسن ولم يُوْرد له شيئًا.
قال أبو موسى: وأظنه أراد ما ذكره ابن ماكولا [3] فقال: عُلاثة بن شِجار من بني سَلِيط، له صُحْبةٌ ورواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل البصرةَ.
قال ابن الأثير: الحق معَ أبي موسى، ولا شُبهةَ أنه كذلك وأَن أبا زكريا صحَّف [4] .
342 -سِجل، كاتب النبي - صلى الله عليه وسلم -
[. . .] [5] الصحابة ولا يصح.
قال ابن حبان [6] : يقال: إن له صحبة. وذكره في الصحابة أبو عُمر
(1) كتب في"الأصل"بعد كلمة"فينظر":"وذكره ابن قانع في جمله الصحابة"وضرب عليه.
(2) اختلف في اسمه واسم أبيه ونسبه وصحبته، وتكلمنا على كل هذا في تعليقنا على ترجمته من"معجم الصحابة"لابن قانع (436) ، وسيكرره البحر في الترجمة الآتية (420) بـ"شجار السلفي".
(3) "الإكمال" (5/ 41 - 42) .
(4) انظر"الأسد" (2/ 326) .
(5) ما بين المعقوفين غير واضح بـ"الأصل"، وممن ذكره في الصحابة: أبو نعيم في"المعرفة" (1 / ق: 313 / أ) وابن مندة كما في"الأسد" (2/ 326) .
(6) "الثقات" (3/ 183) .