تابعي، روى عن علي، روى عنه: عاصم الأحول، وعَوْف الأعرابي.
وفي"المراسيل" [1] : قال أبي: هو تابعي؛ وليست له صحبة.
قال الأصبهانيان [2] : هذا وهم، والصَواب: يزيد.
323 -زيدُ بن صُوْحَان، أبو سَلمان العبدي
أخو صعصعة وسَيحَان. أسلم في عهد سَيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. قال الكلبي [3] -في تسمية من شهد الجمل مع علي-: وزيد بن صُوْحان العبدي، وكان قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وصَحبه.
قال أبو عُمر [4] : كذا قال، ولا أعلم له صحبةً، ولكنه ممن أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - مُسْلمًا. ورُوي من وجوه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في مَسير له إذ هَوَّم فجعَل يقول:"زيدٌ وَما زيدٌ؟ ! جندَبٌ وما جندب؟ !"فسئل عَن ذلك فقال:"رجلان من أمتي؛ أما أحدهما: فتسبقه يدُه إلى الجنة، ثم يتبعها سَائر جَسَده، وأم الآخر: فيضرب ضربةً يفرق بينَ الحق والباطل"فقطعت يدُ زيد يوم جَلولاء، وقيل: بالقادسية، ثم قتل يوم الجمل. وقتل جندَبٌ الساحرَ. قال: ولم يرو عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا، إنما روى عَن عمر، وعلي.
(1) (ص: 65) .
(2) انظر"معرفة أبي نعيم" (1 / ق: 262 / أ) ، و"الأسد" (2/ 289) .
(3) انظر"الجمهرة" (ص: 298، 589) .
(4) "الاستيعاب" (2/ 555) .