فهذا أبوه ولد في أيام النبي - صلى الله عليه وسلم - , وليست له صحبة، فابنه بطريق الأولى.
وذكر"عبد الرحمن"في التابعين: ابن حبان [1] وغيره.
ذكره أبو عمر، وابن قانع، وابن حبان، وابن مندة في الصحابة [2] .
وابن حبان في التابعين -أيضًا [3] !
وفي"معرفة الصحابة"للبرقي [4] : لا تظن له سماعًا، وإنما جاء عنه حديث هو مشهور عن يعلى بن أمية ولا [5] . . ..
قال أبو نعيم [6] : يقال: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -. ذكره البخاري في الصَّحابة [7] مُختلَف فيه، روى عنه: شُريح بن عُبيد قال: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا بعث بَعْثًا قال لهم:"تألّفوا الناسَ".
وفي كتاب ابن أبي حَاتم [8] : عَبْد الرحمن بن عائذ الأزدي الكندي، ويقال: الثمالي، كنيته أبو عَبْد الله، روى عَن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسَلًا،
(1) "الثقات" (5/ 76) .
(2) انظر"الاستيعاب" (2/ 836) ، و"معجم ابن قانع" (629 - بتحقيقنا) ، و"الثقات" (3/ 251) ، و"الأسد" (3/ 461 - 462) .
(4) انظر"الإصابة" (5/ 40) .
(5) إلى هنا انتهى ما ظهر من هذه الترجمة بـ"الأصل", ولم ندر ما بقيتها.
(6) في"المعرفة" (2 / ق: 55 / أ) .
(7) انظر"التاريخ الكبير" (5/ 324 - 425) .
(8) "الجرح" (5/ 270) .