ولا صُحبةَ له، هو من التابعين.
حَدثني أبي: ثنا زُنَيْج: ثنا سَلمة: ثنا ابن إسحاقَ. حَدثني ثور بن يزيدَ، عَن يحيى بن جابر، عَن عبد الرحمن بن عائذ الأزدي، وكان عَبْد الرحمن من حَملة العلم يَطلبُه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابِ أصحابه.
وهَذا مما أخطأ فيه البخاري [1] . قال أبي، وأبو زرعةَ: إنما هو عُروة، عَن عُوَيم بن سَاعدةَ، وقال في موضع آخر: لم يدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وليست له صحبة [2] .
وفي قول أبي نعيم:"ذكره البخاري في الصَّحابة"نظر؛ إنما ذكره في التابعين، لا ذكر له عندَه في جُملة الصَّحابة بحال، ويؤيده: ما أسلفناه عن الرازيينِ، والله تعالى أعلم.
وذكره في التابعين: ابن حبان، وابن خلَفون، ومسلم، وأبو زرعة الدمشقي [3] . . . .. [4] وغيرهم.
وفي جملة الصَّحابة ذكره. . [5] وبقي بن مخلد فيما ذكره ابن حزم [6] .
وقال. . . . .. [7] .
(1) "تاريخ دمشق" (34/ 454 - 455) .
(2) انظر"المراسيل" (ص: 124 - 125) .
(3) انظر"الثقات" (5/ 107) ، و"طبقات مسلم" (1974) ، و"تاريخ أبي زرعة الدمشقي" (1/ 69) , و"تاريخ دمشق" (34/ 452 - 453) .
(4) لفظة"الدمشقي"وما بعدها لم يظهر بهامش"الأصل".
(5) قدر كلمة لم تظهر بهامش بـ"الأصل".
(6) انظر"جوامع السيرة" (ص: 294) .
(7) تتمة هذه الترجمة لم يظهر بهامش"الأصل".