وقال أبو نعيم [1] : كذا ذكره بَعْض المتأخرين. والبخاري إنما ذكر أنه روى عَن علي قوله. انتهى.
وهو كما قاله أبو نعيم، وتبع البخاري في تابعيته جماعة.
عِداده في أهل الحجاز، له ذكر في حَديث نُقادة قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ابغ لي ناقةً حلبانة ركبانة"قال: فخرجت فبغيتُها في نعمي فلم أَجدها، ووَجدتُها في نعِم ابن عَم لي يقال له: ظُهير بن سنان فقدمت بها عليه. زاد ابن مندةَ: فقام - صلى الله عليه وسلم - فحلبها [2] فحلب تم ملأ القعبَ وقال:"اللهم بارك فيها وفيمن منحها"فخشيتُ أن تكون الدَعْوة لظُهَير؛ لأنها خرجت من إبله، فقلت: يا رَسُول الله! وفيمن جاء بها [3] . انتهى.
ليس في هذا الحَديث دلالة صُحْبتهِ ولا رؤيتهِ.
(1) في"المعرفة" (1 / ق: 339 / ب) .
(2) كذا وفي الرواية"يحلبها".
(3) انظر"الأسد" (3/ 105) .