قال: أنا أكبر من الحَسن بن أبي الحَسن بعشر سنين، ومولد الحسَن لسَنتَين بقيتا من خلافة عُمر، وأخي مُطرف أكبر مني بَعشر سنين. ولما ذكره ابن حبان [1] في التابعين قال: ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو أحمد العسكري: يقوله بَعْضهم بالسين، وبَعْضهم بالشين.
وذكره ابن أبي خيثمة بالشِين مَنقوطة.
وقال بعضهم: ليست له صحبة، وأكثرهم يدخله في المُسند. وقال الطبراني [2] : ويقال: عكابس، وقد اختلف في صحبته.
وفي"المراسيل" [3] لأبي محمد، عن يَحيى بن مَعين وسئل: له صحبةٌ؟ قال: لا.
وقال عبد الله بن أحمد: سألت أبي: هل له صحبة؟ قال: لا تعرف له صحبة. قلت: رأى سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ قال: لا ندري، لم يرو إلا هذا الحديث. وفي"سؤالات عثمان. . . .. يحيى، عن مطر. . . عليه وسلم، فقال: . . . ... روى عنه: إلا. . . ." [4] .
كتاب"المراسيل"تأليف أحمد بن هارون البرْديجي: لا تصح له صحبة، ولم يرو عن أبي إسحاق [5] . وذكره الصَغاني في"المختلف في"
(1) في"ثقاته" (5/ 429) .
(2) في"الكبير" (20/ 343) .
(3) (ص: 191) .
(4) مكان النقط سقط من الأصل بسبب التصوير وهي كما في"سؤالات الدارمي" (ص: 206) :"وسألته عن مصر بن عكامس، لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال لا أعلمه، وما يروى عنه إلا هذا الحديث"أ. هـ.
(5) نقل ابن حجر في"الإصابة" (6/ 129) قول البرديجي وفيه:"لم يرو عنه إلا أبو إسحاق".