ومثلهما البخاري، وأبو حاتم، وابن سعد [1] ، وذكر أن الواقدي وَثقه.
أسلم على عَهْد سَيدنا رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقيل: إنه قدمَ عليه - صلى الله عليه وسلم -.
قال أبو عمر [2] : اتفق أهل السير والمعرفة بالحديث أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إليه مع جَرير ليتظاهرَ هو وذو الكلاع وفيروز على قتل الأسود. وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديثًا مُسْندًا في فضل من مات له ولد. رَواه ابنُ لهيعةَ، عن ابن هُبيرة، عَن حسَّان بن كريب، عَن حَوْشب الحِميري.
قال ابن الأثير [3] : لم يصل ذو ظُليم إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا رآه. وقال الباوردي: ذكر في حديث أن له صحبة، وليس بمشهور.
ونسبه ابن قانع فهريا، فينظر، فلئن كان كذلك فإن الصغاني. . . . . . [4] الفهري [5] وذكره في"المختلف في صحبتهم" [6] .
220 -حَوْط العبْدي
قال أبو موسى: قال عَبْدان: ذكره بَعْض أصحابنا في الصَّحابة، ولا أعلم له روايةً عن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وإنما روايته عَن ابن مَسْعود حَديث تظل أذنُ الدجال سَبْعين ألفًا [7] .
(1) انظر"الثقات" (4/ 166) ، و"التاريخ الكبير" (3/ 38) ، و"الجرح" (3/ 240) ، و"طبقات ابن سعد" (5/ 73) .
(2) "الاستيعاب" (1/ 410) .
(3) "الأسد" (1/ 70، 175) .
(4) كلمة لم تظهر بهامش"الأصل".
(5) كلمة غير واضحة بهامش"الأصل".
(6) انظر"نقعة الصديان" (ص: 50) .
(7) انظر"الأسد" (2/ 72) .