وقال أبو نعيم [1] : أدرك زمنَ النبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يَره ولم يسمع منه، وقال: كنت يومَ أحد ابن إحدى عشرةَ سَنةً.
وعند ابن مندةَ [2] : بُعث النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا غلام أردُّ البَهْم على أهلي، فمر بي ركبٌ فنفَّر إبلي فقال رجل من القوم: نفَّرتم عَن الغلام إبلَه، ردوها عليه كما نفَّرتموها فردُّوها، فقلت لرجل منهم: من الَّذي قال: ردوا على الغلام إبله؟ قال: النبي - صلى الله عليه وسلم -. كذا روى من هذا الوجه، ولا يثبت.
وقال ابن حبان فِي كتاب"الثقات" [3] :"ليست له صحبة".
وقال العجلي: جَاهلي.
وقال أبو القاسم بن عساكر [4] :"والأحاديث فِي أنَّه لم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - أصح".
وقال العسكري: أدرك سبعًا من سني الجاهلية.
وقال الخطيب [5] :"أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -".
ذكره فِي جملة الصحابة: أبو عمر، وابن مندة، وأبو نعيم [6] .
وقال أبو علي بن السكن [7] :"يقال: له صحبة، وليس بمشهور فِي الصحابة".
(1) فِي"المعرفة" (1 / ق: 321 / أ) .
(2) انظر"الأسد" (2/ 527) .
(4) فِي"تاريخ دمشق" (23/ 161) .
(5) فِي"تاريخه" (9/ 268) .
(6) وابن قانع في"معجمه" (ترجمة: 420 - بتحقيقنا) ، وانظر"الاستيعاب" (2/ 750) ، و"الأسد" (2/ 532) ، و"المعرفة"لأبي نعيم (1 / ق: 317 / ب) .
(7) انظر"الإصابة" (3/ 365) .