أبو إسحاق، فذكر الحديث الَّذي عند ابن مندة، وذكر أن الصحبة لأبي أبي تميمة؛ لا لأبي تممة.
وفي"مسند أحمد" [1] من حَديث الجُريري، عَن أبي السَلِيل، عن أبي تميمة الهُجيمي، عن رجل من قومه قال: أتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت: عليك السلام يا رسول الله ... الحَديث. وفي"الكامل"للمبرَّد: رُوي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال لأبي تميمة الهُجيمي:"إياك والمَخِيلة"قال: يا رسول الله! نحن قوم عربٌ فما المخيلة؟ قال:"سَبْل الإزار".
أخو ثابت بن الضحاك، وُلد بعدَ الهجرة، قال بَعْضهم: له صحبة، وقال بعضهم: ليستْ له صحبة. قاله أبو عُمر [2] . وقال الجِعَابي: اختلفوا فِي رؤيته لسيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وذكره الأصبهانيان [3] بقوله: فينا نزلت {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات: 11] وقال أبو محمد فِي"المراسيل" [4] : سَمعت أبي يقول: أبو جَبِيرةَ بن الضحاك لا أعلم له صحبة. ولما ذكره أبو أحمد العسكري فِي كتاب الصَّحابة قال: اسمُه كنيته، روى عنه: قيس بن أبي حازم، والشعبي مرسَلًا.
وكذا ذكره ابن أبي خيثمة فِي"تاريخه"، والطبراني [5] ، وغيرهما،
(2) فِي"الاستيعاب" (4/ 1619) .
(3) انظر"المعرفة" (2 / ق: 255 / ب) ، و"الأسد" (6/ 47) .
(4) (ص: 251) .
(5) فِي"المعجم الكبير" (22/ 389) .