يُعدّ في أهل الشام. مختلفون في حديثه، روى عنه: خالد بن اللجلاج، وأبو سلّام الحَبشي، ولا تصح له صحبة؛ لأن حَديثه مُضطربَ، رَواه الوليد بن مُسْلم، عَن ابن جابر، عن ابن اللجلاج، عَن عَبْد الرحمن بن عائش قال: سَمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -.
ولم يقل فيه: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - غير الوليد.
ورَواه الأوزاعي، وصَدقة بن خالد، عَن ابن جابر، عن خالد، عَن عَبْد الرحمن بن عائش، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لم يقولا: سَمعت النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقد رواه ابن جابر، عَن أبي سَلام، عن ابن عَائش، عَن النبي [2] - صلى الله عليه وسلم - [3] .
قال أبو عُمر [4] : حديثه مُضطَرب فيه، لا يثبت في الصَّحابة، روى عنه: رَبيعةُ بن يزيدَ أَنه سَمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر معاويةَ:"اللهم اجعله هَاديًا مَهْديًّا"، ولا يصح إسناد حَديثه هذا عندَهم.
وروى عَنه: علي بن زيد مرسَلًا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضل قريش، وحديثه مُنقطع الإسناد، مرسَل، لا تثبت أحاديثه ولا تصح صُحبْتُه.
(1) انظر ما علقنا به على هذه الترجمة في"معجم الصحابة"لابن قانع (658) .
(2) كل الكلام السابق تجده بنصه في"الأسد" (3/ 465) .
(3) صيغة التصلية مع بقية هذه الترجمة سقط من"الأصل"وسقط بعدها عدة تراجم لا نعلم عددها، والذي ظهر في الصفحة التالية (ق: 82 / ب) هو بقية ترجمة"عبد الرحمن بن عمير أو عميرة"وآثرنا إثبات هذه الترجمة بين معقوفين دلالة على عدم وجودها بـ"الأصل".
(4) "الاستيعاب" (2/ 843) .