قال أبو موسى [1] : أدرك الجاهليةَ، وهو مَعْدود في التابعين. وعند الصغاني في"المختلف فيهم" [2] : مسعود بن عمرو، فلا أدري أهو الأول أم لا؟
960 -مَسْعود بن حِراش، أخو رِبْعي
قال البخاري [3] : له صُحْبة. وقال أبو حاتم الرازي [4] : لا صحبةَ له، وهو قديم، ولم تصح له صحبة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وقال ابن مندةَ وأبو نعيم [5] : أدرك الجاهليةَ ولا صحْبةَ له. وذكره غير واحد في التابعين، منهم: ابن حبان [6] ، وغيره.
وقال أبو أحمد العسكري [7] : قال غير أبي حاتم الرازي: سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم -. وذكره الصغاني في جملة من اختلف في صحبته [8] .
961 -مَسْعُود بن الحكم بن الربيع الزُرقي
قال أبو عمر [9] : وُلد على عهد سَيدنا رَسُول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ويعد في جلة التابعين وكبارهم.
وذكره ابن سَعْد [10] في الطبقة الأولى من أهل المَدينة؛ وذكر عن الواقدي أنه قال: ولد على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان ثقة.
(1) انظر قوله في"الأسد" (5/ 158) .
(2) "نقعة الصديان" (ص: 100) .
(3) "التاريخ الكبير" (7/ 421) .
(4) "الجرح" (8/ 282) .
(5) انظر"المعرفة" (2 / ق: 192 / أ) ، و"الأسد" (5/ 158 - 159) .
(6) "الثقات" (5/ 441) .
(7) انظر قوله في"الإصابة" (6/ 97) .
(8) "نقعة الصديان" (ص: 100) .
(9) "الاستيعاب" (3/ 1391) .
(10) "الطبقات الكبرى" (5/ 73 - 74) .