وقال ابن السكن: روى حَديثين مرسلين، وليست له صحبة. وقال أبو داود: سَمعت مُصْعبًا الزُبيري يقول: له صحبة، وكان أميرَ ابن الزبير على الحرب بالكوفة. ولما ذكره ابن حبان في التابعين قال: يَرْوي المراسيل، ومَن زعَم أن له صحبةً بلا دلالة قد وهم [1] .
قال ابن الجوزي [2] : ذكروه في الصحابة. وقال يحيى بن معين [3] : لا صحبة له. وذكره الصغاني في"المختلف في صحبتهم" [4] .
ذكره الطبراني في"مُعْجمه"وقال أبو نعيم، وأبو موسى، والصغاني: مُختلَف في صُحبته [5] روى سَهْل بن زنجلة، عَن وكيع، عن مسعر، عَن جَبلةَ بن سُحَيم، عَن عامر بن مَطَر قال: تسحَّرنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم قمنا إلى الصلاة.
كذا قاله سَهْل، عَن وكيع. ورَواه غيرُه، عن وكيع فقال: تسحرنا مَع ابن مَسْعود؛ وَهْو الصَحيح. وقال أبو موسى: وكأنه الأصح. وذكره في التابعين جماعةٌ: البخاري، وابن حبان، وغيرهما [6] .
508 -عَامر بن واثلة، أبو الطُفيل الليثي
ذكره أبو عُمر في كتاب"الصَّحابة" [7] ، ثم قال: وكان ثقة مأمونًا.
(1) الثقات" (5/ 190) ."
(2) في"التلقيح" (ص: 214) .
(3) انظر"تاريخ الدوري" (3/ 120) .
(4) انظر"نقعة الصديان" (ص: 70) .
(5) انظر"المعرفة" (2 / ق: 101 / أ) ، و"الأسد" (3/ 144) ، و"نقعة الصديان" (ص: 70)
(6) انظر"التاريخ الكبير" (6/ 454) ، و"الثقات" (5/ 191) .
(7) "الاستيعاب" (2/ 798) .