قال البغوي [1] : ولا أَحسب له صحبة، وهَذا الحَديث أخرجَه هارون في"المسند". وذكره ابن سَعْد [2] في الطبقة الأولى من التابعين.
يُعد في أهل الكوفة. روى حَديثه: مَعبد الحهني قال: بَعثني الضحاك بن قيس إلى الحارث بن عبد الله بعشرين ألف درهم وقال: قل له: إن أمير المؤمنين أَمرنا أن ننفِق عليك فاستعن بهذه) قلت له: وأَمرني أَن أَسألك عن الكلمة التي قال لك الحَبر، فقال: نعم، بَعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [] [3] إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - قد مات، قلت: متى؟ قال: اليوم، قال: فلم ألبث إلا يسيرًا حتى أتاني آتٍ من عند أبي بكر أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد تُوفي فبايع لي مَن قبلك.
ذكره أبو نعيم [4] ، وابن مندةَ، وأبو موسى المديني، وقال: ذكره عَبدان. قال أبو موسى: وهذه القصةُ مَشهورة بجَرير بن عَبْد الله البجَلي، وأظنه صَحف جَريرًا بالحَارث [5] .
143 -الحارث بن عَبْد كُلَال
ذكره أبو نعيم [6] ، وابن مندةَ في كتاب"الصَّحابة"، وذكر أَن النبي - صلى الله عليه وسلم -
(1) في"معجم الصحابة" (ق: 56 / أ - ب) .
(2) "الطبقات" (5/ 464) .
(3) ما بين المعقوفين غير واضح بـ"الأصل"بسبب الأرضة، وفي"الأسد" (1/ 402) :".... بعثني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى اليمن ولو أوقن أنه يموت لم أفارقه، قال: فأتاني الحبر فقال: إن محمدًا قد مات ...".
(4) في"المعرفة" (1 / ق- 171 / أ - ب) .
(5) انظر"الأسد" (1/ 402 - 403) .
(6) "المعرفة" (1 / ق 175 / ب) .