التابعين [1] عرَفه بالمَطْرودي؛ قال: ومطرود فخذ من سُليم، ثم أعاد ذكره في كتاب الصحابة [2] وقال: يقال: إن له صحبة. وفي"تاريخ الرَقة"ذكروا أنه أدرك سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد [3] عن أبي بكر، وعمر رضي الله عنهما.
قال أبو عُمر [4] : في صُحبته نظَر، قدم سنة ثمان وعشرين غازيًا بأذربيجانَ في زمن عثمان رضي اللهُ عنه فأعطوه الصُلح الذي كان صالحهم عليه حُذيفة. وذكره أبو الفضائل في"المختلف في صحبتهم" [5] .
580 -عَبْد الله بن أبي شَدِيدةَ
يُعد في أهل الطائف، لا تصح له صحبة، حديثه عند سُوَيد بن [6] حاتم، عن محمد بن سعيد الطائفي: أخبرني المغيرة بن سَعيد الطائفي قال: دخلت مع عبد الله بن أبي شديدة بُستانًا فيه سدْرة قد عَلَت فقلت: لو قطعتَها، فقال: مَعاذ الله؛ إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"مَن قطعَ سِدرة من غير زرع بنى الله له بيتًا في النار". ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ [7] .
ولما ذكره ابن قانع [8] في ثقيف قال عَن الراوي عنه: سَمعت رسول الله
(1) انظر"الثقات" (5/ 31) .
(2) انظر"الثقات" (3/ 247) .
(3) كلمة لم تظهر بسبب التصوير ولعل تقديرها"روى".
(4) في"الاستيعاب" (3/ 926) .
(5) انظر"نقعة الصديان" (ص: 77) .
(6) كذا بـ"الأصل""بن"والصواب"أبو".
(7) انظر"المعرفة" (2 / ق: 14 / أ) .
(8) في"معجمه"ترجمة رقم (607) - بتحقيقنا.