الصَواب، انتهى كلامه [1] .
وفيه نظر في موضعين:
الأول: إذا لم يكن في الصَّحابة مَن اسمه أسد إلا ابن خالد، فلم لم تذكره في ترجمة مفردة كعادتك، وكأن الصواب: أسد. . جدخا. بن خالد. ليس موجود. . . في الصحابة. . [2] .
الثاني: أَسد بن كُرز [3] صَحابي بغير شك، وكذا أَسد بن سَعْيةَ، وأسَد بن عُبيد القُرظي.
قال العسكري: له رؤية، ويدخلونه في المسند، ولا تصح صحبته. وقال ابن أبي داود: له صحبة [5] . ورد قوله جماعة من الأئمة، وذكره في جملة الصحابة جماعة، منهم: أبو عمر، وأبو نعيم، وابن مندة [6] .
وفي"المراسيل" [7] : ليست له صحبة، ولأبيه صحبة، وقال الواقدي [8] : ذكر لنا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو الذي سماه وكناه ولم ببلغنا أنه روى عن عمر شيئًا، وكان ثقة كثير الحديث.
(1) انظر"أسد الغابة" (1/ 84 - 85) .
(2) من أول قوله:"في ترجمة مفردة .."إلى هنا كتب بهامش"الأصل"واستطعنا قراءة بعضه، والبعض الآخر لم نستطع بسبب الطمس الذي أصاب أسفل الورقة، فأبدلنا مكانه نقطًا.
(3) ويقال فيه:"أسيد"بزيادة ياء آخر الحروف، انظر"معجم الصحابة"لابن قانع (37 - ترجمة) مع تعليقنا عبه.
(4) هذه الترجمة برمتها ملحقة بهامش"الأصل".
(5) انظر قول ابن أبي داود هذا في"الأسد" (1/ 87) و"الإصابة" (1/ 181) .
(6) انظر"الاستيعاب" (1/ 82) ، (4/ 1602) و"المعرفة"لأبي نعيم (2/ 303) .
(7) (ص: 16) .
(8) انظر قوله في"الطبقات الكبرى" (5/ 83) .