جحادةَ، عَن محمَّد بن قيس اليماميّ، عَن أَبيه قال: قدمت على سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يبني المسجد فقال:"يَا يمامي! اخلِطْ لهم الطِّينَ".
قال أبو موسى: هذا الإسناد غريب جدًّا، والمحفوظ بغَير هذا الإسناد: عَن قيس، عَن أَبيه [1] .
وذكره في التابعين من لا يحصى كثرة. وتكلم فيه جماعَة: منهم: أَحْمد، ويحيى، ومحمَّد بن إدريسَ الشَّافعيّ، وأبو زرعةَ الرَّازيّ، والحربي [2] .
عِدادُه في الشاميين. روى عَن: النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم - في قاتل نفسه.
قال أبو نعيم [4] : لا تصح له رؤية ولا صُحْبة. وذكره في جملةِ الصَّحابة: ابن قانع [5] ، وابنُ مندةَ، وغيرهما ممن لا يحصى في التابعين.
830 -قيس بن عدي بن سعد السَهْمي
ذكره ابن الجوزي [6] فيمن أسلم يوم الفتح. وقال ابن سعد: هو غلط من الرواة: فإن قيس بن عدي قديم في الجاهلية لم يدرك سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأدركه ابنه: الحارث بن قيس المعروف بابن الغيطلة بنت مالك.
(1) انظر"الإصابة" (5/ 563 - 564) ، و"تهذيب التهذيب" (8/ 399) .
(2) انظر"تاريخ الدَّارميّ" (ص: 144) ، و"السنن الكبرى"للبيهقي (1/ 135) ، و"العلل"لابن أبي حاتم (1/ 48) ، و"الجرح" (5/ 205) ، و"تهذيب التهذيب" (8/ 399) .
(3) كتبَ فوق"عُباد"في"الأصل":"خف"، وانظر تعليقنا على ترجمته من"معجم الصَّحَابَة"لابن قانع (893) .
(4) "المعرفة" (2 / ق: 151 / أ) .
(5) في"معجمه" (893) ، وانظر"الأسد" (4/ 435) .
(6) "التلقيح" (244) .