وقيل: يحيى بن أزهر بن زرارة. قال أبو نعيم (1) ، وابن محمد العمري، وابن مندةَ: مختلَف في صحبته [1] .
وذكره ابن أبي عاصم في الصَّحابة [2] .
وذكره غيره في التابعين.
وذكره في الصَّحابة: البغوي، والباوردي، وابن فتحون، وابن حبان [3] قال: له صحبة. وقاله غيرهم. وإذا كان ابن أسعَد فجدير بأن يكون صحابيًّا؛ لأن أباه توفي وسيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - يبني المسجدَ؛ لكن يعكر علينا ما ذكره البخاري [4] : يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَعْد بن زُرارة. وقال بعضهم: أسعَد بن زرارة؛ وهو وَهْم، روى عَن: أم هشام بنت حَارثة بن النعمان قولها: أخذت {ق} من في رسُول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وقال أبو حاتم [5] : يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، مَدَني. وقال بعضهم: ابن سَعْد بن زرارةَ، روى عَن: زيد بن ثابت، وأبي هُريرةَ، وأم هشام. فهذا -كما ترى- البخاري ضعف قول من قال:"أسعد"وصوب قول:"سَعْد"، وأيا ما كان فلا يقضي أن يكون ليحيى
(1) انظر"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق: 249 / ب) ، و"الأسد" (5/ 469 - 470) .
(2) في"الآحاد والمثاني" (4/ 211 - 212) .
(3) في"الثقات" (3/ 447) .
(4) في"تاريخه" (8/ 284، 286) .
(5) في"الجرح" (9/ 162) .