مَعْمر، عن خلاد بن عَبْد الرحمن، عَن أبيه: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أُخبركم بأبغضكم إلى الله جل وعز؟".
ورَواه عثمان بن مَطر، عن مَعْمر بن راشد، عَن خلّاد بن عَبْد الرحمن، عن أبيه، عَن أنس بن مالك: قال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم:"ألا أخبركم بأبغضكم إلى الله جل وعز". وهذا هو الصَحيح. انتهى.
يُثبت في قوله"ذكره البخاري في الصحابة": فإني لم أره عنده مطلقًا [1] لا الصحابة ولا غيرهم، فينظر.
قال أبو نعيم [2] : مجهول، وفي إسناد حديثه نظر، ولا يثبت له صحبة، روى عيسى بن شعَيب، عن الحَجاج بن مَيمون، عن حُميد بن أبي حُميد، عَن عبد الرحمن بن دَلْهم: قَال رسُول الله - صلى الله عليه وسلم:"قُدس العَدس على لسان سَبْعينَ نبيًّا منهم عيسى ابن مريم صلوات الله عليهم وسَلامه".
وبنحوه ذكره ابن مندةَ [3] ، زاد: وله -أيضًا- أحاديث، وكلها منكرة.
وقال ابن الجوزي في"الموضوعات" [4] -وذكر حَديث العَدس-: هُو موضوع؛ لأن ابنَ دلهم ليسَ بصَحابي وعيسى بن شعيب راويه متروك.
وفي"المراسيل" [5] : قال أبي: عبد الرحمن بن دلهم ليست له صحبة.
(1) كلمة"مطلقًا"لم يظهر آخرها في هامش"الأصل".
(2) "المعرفة" (2 / ق: 54 / أ) .
(3) انظر"الأسد" (3/ 444) .
(5) (ص: 121) .