قال أبو موسى المديني: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم -فيما قيل-: وهو [] [2] ذكره عنه ابن الأثير.
وكأنه غير جيد؛ لأن الذي في كتاب أبي موسى بخط الحافظ الصريفيني وغيره: أدرك الجاهلية -فيما قيل-؛ لم يذكر سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحال.
وذكره البخاري، وابن حبان [3] ، وابن خلفون، وغيرهم من التابعين, وطعن فيه علي بن المديني بقوله: هو متروك الحَديث [4] . وأثنى عليه ابن حنبل وغيره من العلماء [5] .
154 -حَازم بن أبي حازم، أخو قيس بن أبي حازم
كان هو وأخوه قيس مُسلمين على عهد رسُل الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يرياه، وقتل حازم مع علي بن أبي طالب بصفينَ. ذكره ابن عبد البر [6] .
(1) كلمة:"مضرب"غير واضحة بـ"الأصل".
(2) ما بين المعقوفين مكانه بياض بـ"الأصل"، وهذا الموضع قد عاثت فيه الأرضة، وسبق على هذا.
وفي"الأسد" (1/ 429) :".. فيما قيل، وهو كوفي يروي عن عمر وغيره".
(3) انظر"التاريخ" (3/ 94) و"الثقات" (4/ 182) .
(4) قال الحافظ في"التهذيب" (2/ 167) :"ونقل ابن الجوزي في الضعفاء تبعا للأزدي أن علي بن المديني قال"متروك"وينبغي أن يحرر هذا". اهـ. وقال في"التقريب":"غلط من نقل عن ابن المديني أنه تركه". اهـ.
(5) انظر"تهذيب الكمال" (5/ 317) .
(6) "الاستيعاب" (1/ 311) .