قال أبو عُمر [1] : ولد قبل وفاة سَيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - بسَبْع سنينَ، وَينْفونَ سمَاعَه من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وفي كتاب ابن مندة: قيل: لا صُحْبه له، ولا يصح سَماعه من النبي - صلى الله عليه وسلم -.
وذكره فِي جملة الصحابة الأئمة فِي كتبهم: ابن حبان، وابن زَبْر، وابن السكَن، والباوَرْدي، وابن قانع، والبغوي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان فِي"تاريخه الكبير" [2] ، والعَسكري وقال: ولد قبل وفاةِ النبي - صلى الله عليه وسلم - بست سِنينَ.
ولما ذكره ابن سَعْد [3] فِي طبقة الذين ولدوا فِي أيامه - صلى الله عليه وسلم - قال: قال محمد بن عُمر فِي روايتنا: إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قبض والضحاك لم يبلغ، وفي رواية غيرنا: إنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وسَمعَ منه. وكذا ذكره الطبري فِي كتابه"معرفة الصَّحابة"، وقال الحاكم أبو عَبْد الله [4] : الصواب ما قاله أبو جعفر.
وأما ما وقع فِي كتاب. . . . [5] للحسن البكري [6] من أنَّه أسلم يوم الفتح فقول لم أر له فيه سلفًا ولا متابعًا. . . . . . [7] له صحبة.
(1) فِي"الاستيعاب" (2/ 744) .
(2) انظر"الثقات" (3/ 199) ، وابن قانع فِي"معجمه" (ترجمة: 473) - بتحقيقنا-، والبغوي فِي"معجمه" (ق: 155 / ب) ، و"المعرفة"للفسوي (1/ 312) .
(3) فِي"طبقاته" (7/ 410) .
(4) فِي"المستدرك" (3/ 525) .
(5) كلمة لم نتبينها.
(6) لعلها هكذا، ولعلها الملائي.
(7) سقطت عدة كلمات بسبب التصوير.