وذكره سَيدنا رسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فقال:"يكون فِي أمتي رجل يقال له: صِلَة يدخل الجنّةَ بشفاعته كذا وكذا".
روى عنه: سالم بن أبي الجعد.
ذكره العسكري فِي فصل"من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ولم يلقه".
459 -صَيْفي بن الأسلَت، أبو قيس الأنصاري
أحد بني وائل بن زيد.
قال أبو عُمر [1] : كان هو وأخوه: وَحْوح قد صارا إلى مكة معَ قريش وأسلما يوم الفتح. ذكرهما ابن إسحاقَ. وقال الزبير: أبو قيس الشاعر لم يُسلم، واسمه: الحارث. قال: ويقال: عَبْد اللَّه.
وفيما ذكر ابنُ إسحاقَ والزُبير نظر فِي أبي قيس.
460 -صيفي بن رِبْعي بن أوسٍ
قال أبو عُمر [2] : فِي صحبْته نظر، شَهِدَ مع علي رضي اللَّه عنه صِفين.
وذكره الصغاني فِي"المختلف فِي صحبتهم" [3] .
461 -صيفي بن عامر، سَيّد بني ثعلبة
كتب له النبي - صلى الله عليه وسلم - كتابًا أمَّره فيه على قومه. قاله أبو عُمر [4] .
ولم يبيّن أكتبَه له بحَضرته أو أرسَلَه إليه، فينظر.
(1) فِي"الاستيعاب" (2/ 734) .
(2) فِي"الاستيعاب" (2/ 734) .
(3) انظر"نقعة الصديان" (ص 67) .
(4) فِي"الاستيعاب" (2/ 734) .