علي. وذكره يعقوب بن سفيان في جُملة الصَّحَابَة [1] .
وقال ابن الجوزي [2] : مختلف في صحبته. وقال العسكري: أدرك الجاهلية، وروى عن سيدنا رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- مرسلًا.
وعند البَغَويّ [3] ثنا عمر بن شبة ثنا عتاب: ثنا ابن المبارك: ثنا سفيان، عن إسماعيل بن سُمَيع، عن مالك بن عمير- وكان قد أدرك الجاهلية.
وذكره الصغاني [4] في المختلف في صحبتهم [5] .
قال أبو عُمر [6] : وفدَ على النَّبِيّ -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- مع ابنه: عَمرو بن مالك فأسلما.
فيه وفي مالك بن عَمرو المذكور فيمن وَفدَ على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في وقد تميم، نظر.
وقال هشام بن الكلبي [7] : عَمرو بن مالك بن قيس بن بُجَيد بن رؤاس الوافد على رسول الله -صَلَّى الله عَلَيهِ وَسَلَّمَ- هو وحُميد وَجُنيد ابنا عَبْد الرَّحْمَن بن عَوْف كانا شريفين بخراسَان، وليس بالكوفة من بني بُجيد غير آل حُميد، وسَائرهم بالشَّام. انتهى.
جَعل الكلبي الصحبةَ لولده: عَمرو، فالله أعلم.
(1) انظر"المعرفة والتاريخ" (1/ 343) ، وذكره -أَيضًا- في الصَّحَابَة ابن قانع كما في"معجمه" (989 - بتحقيقنا) .
(2) "التلقِيح" (ص: 249) .
(3) انظر"الإصابة" (5/ 740) .
(4) "نقعة الصديان" (ص: 96) .
(5) قوله:"في صحبتهم"ثم يظهر بهامش"الأصل".
(6) "الاستيعاب" (5/ 45) .
(7) في"جمهرة النسب" (ص: 330 - 331) .