قال أبو نعيم، وابن مندةَ [1] : وخالفهما غيرهما، روى عنه: أبو وائل. وقال أبو موسى: أورده عبدان، وعلي بن سعيد العسكري وابن. . (2) في الصَّحَابَة، وروى له الحديث الذي أورده أبو نعيم من. [2] .
ولما ذكره ابن حبان [3] في التابعين قال: كنيته: أبو نعيم، وكان يقرأ الكتب ويحكي عَن التوراة والإنجيل، روى عنه: أبو وائل، وقد قيل: إن كنية كردوس -أَيضًا- أبو وائل.
وذكره في التابعين: مسلم، وابن حبان، والبخاري، وأبو حاتم، وخليفة [4] ، وغيرهم.
وفي كتاب الصَّحابة لأبي الفرج البغدادي [5] : كردوس بن عَمر، وقيل: ابن هانئ، مختلَف في صُحبته. وكذا ذكره الصَغاني [6] قال: ويقال: ابن هانئ.
قال أبو عمر، وأبو نعيم [7] : له صحبة، روى عبد الرَّحْمَن بن إسحاق، عن أَبيه [8] ، عنه أنزل الله تعالى على نبيه: {وَأَنَّهُ كَانَ رِجَالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجَالٍ مِنَ الْجِنِّ} [الجن: 6] . وبنحوه ذكره ابن مندة [ ... ] [9] .
(1) انظر"المعرفة" (2 / ق: 167 / أ- ب) ، و"الأسد" (4/ 465 - 466) .
(2) كلمة لم تظهر بهامش"الأصل".
(3) "الثِّقات" (5/ 342) .
(4) "طبقات مسلم" (1261) ، و"الثِّقات" (5/ 342) ، و"التاريخ الكبير" (7/ 242) ، و"الجرح" (7/ 170) .
(5) "التلقيح" (ص 247) .
(6) "نقعة الصديان" (ص: 93) .
(7) "الاستيعاب" (3/ 1310) ، و"المعرفة" (2 / ق: 165 / ب) .
(8) قوله:"عن أَبيه"لم يظهر بهامش"الأصل"وأثبتناه في المصادر السابقة.
(9) ما بين المعقوفتين لم يظهر بهامش"الأصل".