فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 676

ابن عَبد الله بن عَمرو بن عُثمان أَن رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - لما فتح مكة قام خطيبا فقال:"إن اللهَ عزَّ وجلَّ قد أذهبَ عنكم عُبيةَ [1] الجاهلية".

قال أبو موسى: هذا حَديث مشهور بعَبد الله بن دينار، عَن عَبد الله بن عمر، وابن قدامة مَعروف الرواية عَن ابن دينار، فلا أدري كيف وقع؟ [2] .

وفي"تاريخ"محمد بن إسماعيلَ البخاري، وكتاب ابن أبي حاتم [3] :

أُمية بن عبد الله بن عَمرو بن عثمان، روى عَن عكرمةَ مولى ابن عباس -زاد البخاري: وهو أخو محمد بن عبد الله القرشي- زاد ابن أبي حاتم عَن أبيه: ما بحَديثه بأس. وذكره ابن حبان في ثقات أتباع التابعين [4] .

قال ابن مندةَ: سَمع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال أبو نعيم [5] : هو وهم، روى يحيى بن زياد الفراء، عن ابن عُيينةَ، عن عَمرو بن دينار، عَن عطاء، عن أُمية بن علي قال: سَمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقرأ على المنبر: يا مال [6] .

قال: والصواب ما رواه أصحاب ابن عُيينةَ عنه، عن عمرو، عَن صفوان بن يَعْلى، عن أبيه، وبنحوه قاله أبو عُمر [7] .

(1) في"الأصل"بضم العين وكسرها، وكتب فوقها؛"معا"إشارة إلى صحة الضبطتين، قال ابن الأثير:"يعني الكبر وتضم عينها وتكسر". اهـ. من"النهاية" (3/ 169) .

(2) كتب في"الأصل"فوق كلمة"وقع":"كذا"، وانظر"أسد الغابة" (1/ 141) .

(3) "التاريخ" (2/ 8) و"الجرح" (2/ 301) .

(4) "الثقات" (6/ 69) .

(5) أبو نعيم لم يترجم لـ"أمية بن علي"ولم أجد كلامه هذا في ترجمة"يعلى بن أمية"من"المعرفة" (2 / ق: 246 / ب) ، والذي في"أسد الغابة" (1/ 142) :"قال ابن منده سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو وهم"فلم يذكر أبا نعيم.

(6) هذا ترخيم لقوله تعالى: {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ} [الزخرف: 77] انظر"تفسير ابن عطية" (14/ 276) .

(7) لعل ابن الأثير وهم في عزو هذه الترجمة لابن عبد البر وتبعه المصنف على هذا الوهم، أو أن هذه الترجمة سقطت من نسخة"الاستيعاب"المطبوعة والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت