كلام طويل حَسن: ارجعْ إلى صاحبك وأخبره بما سمعتَ مني، وأعلمه أني مُقر بنبوة محمد النبي - صلى الله عليه وسلم -. قال: وكان من عَادته أَنه إذا دخل رمَضان جلس في بيته فلا يراه أحد من رَعيته، فلما فعل ذلك دبَّر ابنُه: رَسطاليس من سَقى أباه سُما، فلما مات جلَسَ على سَرير الملك وكان عاتيًا في الكفر، وهو الذي قاتل عمرًا وفتح عَمرو مِصْر منه؛ وكل من ملك مصر يقال له: مُقوقس.
كان أكبر أولاد زيد، وَبه كان يكنى، وشهد قتال أهل الرِّدة هُو وأخوه: حُريث مع خالد بن الوليد. ذكره أبو عُمر [1] ، وأبو موسى في جملة الصَّحابة.
وليس من شهد قتال الردة يكون صحابيًّا، اللهم إلا أن يكون قاطنًا بالحجاز، وأما من كان ... [2] طيئ اجار [3] مسلمين فلا تصح له صحبة إلا بوفادته.
1012 - مَكِيث
قال أبو موسى [4] : أورده أبو بكر بن أبي علي في باب الميم، وذكر من حَديث أحمد بن الفرات، عن عَبد الرزاق، عن مَعْمر، عن عُثمان بن زفر، عن رَافع بن مَكيث، عَن أبيه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"البر زيادةٌ في العُمر". ورَواه الدبَري، عن عَبد الرزاق، عَن مَعْمر، عن بعض بني رافع بن مكيث، عَن رافع، وهو الصحيح.
(1) في"الاستيعاب" (2/ 559) ، وانظر"الأسد" (5/ 258) .
(2) في"الأصل"تشبه"جبلي"، ولعلها"جديلة"وانظر"الإصابة" (6/ 208) .
(3) ويشتبه في"الأصل"بـ"اجاو".
(4) انظر"الأسد" (5/ 259) .