يقال: إنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - أيام الفتح. وقال العسكري: ذكر بعضهم أنه لحق النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال ابن السكن: يقال: له صحبة، وحديثه في صدقة الفطر مختلف فيه، وصوابه مرسل. وليس يذكر في شيء من الروايات الصحيحة سماع من النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا حضوره إياه. وقال البخاري [1] : عبد الله بن ثعلبة، عن النبي مرسل، وهو أشبه إلا أن يكون عن أبيه [. . . . . . . . . . .. ] [2] وفي موضع آخر زعم أبو حملة أنه أدرك النبي وخرج معه عام الفتح. وفي كتاب البغوي [3] : مسح النبي وجهَه زمان الفتح. وفي سؤالات مهنا قال. . . . [4] قالوا: العُذري، وقالوا: العدوي، وضعف حَديثه في زكاة الفطر. وقال الدارقطني في"المختلف والمؤتلف" [5] : له صحبة ورواية عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال أبو عمر [6] : ولد قبل الهجرة بأربع سنين. وقال الطبري: روى عن النبي ورآه.
وذكره ابن قانع وغيره في جملة الصحابة [7] .
قال أبو عُمر [8] : يُعد في الكوفيين، وقد قيل: إِن حديثَه مرسَل. وعبد الله هذا هو الذي يروي عن أبي الفيل.
وقال أبو نعيم [9] : مُختلَف في صُحْبته، حَديثه عند سَماك بن حرب،
(1) في"تاريخه الكبير" (5/ 35) .
(2) سقط كبير بسبب التصوير.
(3) (ق: 179 / أ- ب) .
(4) كلمات لم نتبينها بسبب التصوير ولعل تقديرها"أحد بني معاوية".
(5) (ص: 536، 1439) .
(6) في"الاستيعاب" (3/ 876) .
(7) انظر"معجم ابن قانع" (ترجمه: 542) - بتحقيقنا -.
(8) في"الاستيعاب" (3/ 877) .
(9) في"المعرفة" (1/ 347 / أ) .