وذكره العسكري في فَصل"من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يلقه"وقال"أدرك الجاهلية وليست [. . ... ] [1] , وروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا"
ولما ذكره الجِيزي في كتاب"من دخل مصر من الصَّحابة" [2] قال: أخبرني يحيى بن عُثمان أَنه دَخلها مع مروان، وأخبرني أن ابن لهيعةَ والليث بن سَعْد قالا: له صُحبة [3] .
قال الحيزي (2) . من زعم أن له صحبة احتج بحَديث ابن وهْب: أخبرني إبراهيم بن نَشِيط، عن ابن أبي حُسَين، عن شهر، عَن عبد الرحمن بن غنم أو أبي مالك أو أبي عامر -وكلهم كان ثقة- أنه بينا هم عندَ رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد نزلَت هذه الآية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ} [المائدة: 101] .
وذكره في جُملة الصَّحابة: أبو منصُور الباوردي، وابن مندة، وابن زَبْر في"الكتاب الكبير"، وأحمد بن حنبل [4] ، وأبو يَعْلى الموصلي، والطَبراني في"الأوسَط"، وغيرُهم.
وقال أبو حاتم الرازي [5] : ليست له صحبة، جاهلي.
ذكره العسكري في فصل"من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا ولم يلقه".
(1) ما بين المعقوفين لم يظهر بهامش"الأصل"، ولعل تقديره:"له صحبة"والله أعلم.
(2) انظر"الإصابة" (4/ 350، 351) .
(3) انظر"تاريخ دمشق" (35/ 317) .
(4) انظر"مسند أحمد" (4/ 226 - 227) ، و"تاريخ دمشق" (35/ 317، 322) ، و"الأسد" (3/ 486 - 487) .
(5) "الجرح" (5/ 274) .
(6) قوله:"كثير"غير واضح بهامش"الأصل". وهكذا يمكن أن يقرأ.