يره، ولم يفد إليه. وقال أبو نعيم [1] : مُختلَف في صُحْبته.
وروى محمد بن سلمة -عند البخاري في"تاريخه" [2] -، عن ابن إسحاقَ، عن عَبْد الرحمن بن الحارث قال: حُدّثت عن عبد الرحمن بن صُباب الأشعري، عَن عَبْد الرحمن بن غنم -وكانت له صحبة- قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - في المسجد وعندنا ناس من أهل المدينة وهم أهل النفاق.
وقال أبو عيسى الترمذي في"تاريخ الصَّحابة" [3] : يقال: إنه قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه.
وقال ابن يونسَ [4] : كان ممن قدمَ على سيدنا رسُول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفينة من اليمن.
وقال أبو القاسم البغوي [5] : لا أدري: أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - أم لا؟ وهو قديم، وقيل: إنه ولد على عَهْد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويُختلف في صحبته.
وفي كتاب ابن أبي خيثمة [6] : قال أبو مُسْهر: كان رأس التابعين.
وفي التابعين ذكره: ابن حبان، وابن سعد [7] . وقال حَرْب بن إسماعيل: سَمعت أبا عبد الله يقول: عَبْد الرحمن بن غنم قد أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يَسْمع منه.
(1) "المعرفة" (2 / ق: 57 / أ) .
(3) انظر قوله في"تاريخ دمشق" (35/ 318) .
(4) انظر"تاريخ دمشق" (35/ 317 - 318) ، و"الإصابة" (4/ 350) .
(5) انظر قوله في"تاريخ دمشق" (35/ 316) .
(6) انظر"تاريخ دمشق" (35/ 319 - 320) .
(7) "الثقات" (5/ 78) , و"ابن سعد" (7/ 441) .