ليس في هذا الخبر دلالة على وفوده على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ بل قوة الحَديث تعطي أَنه وفدَ على غيره، فيُنظر.
وهو ابن عبد الله بن الحارث بن سَخْبرةَ الأزدي. ثنا فاروق: ثنا الكجي: ثنا حَجاج بن منهال: ثنا حماد بنُ سَلمة: ثنا عَبْد الملك بن عُمَير، عن ربْعي، عَن طُفيل بن سَخْبرَة قال: رأيت فيما يرى النائم كأني مررت برهط من اليهود فقلت: إنكم أنتم القوم لولا أنكم تقولون: عُزير بن الله. وفي آخره: فقال رسُول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن طفيلًا رأى رؤيا".
قال أبو نعيم [1] : رَواه ابن عُيينةَ، عَن عَبْد الملك، عن ربْعي، عَن حُذيفةَ.
ورَواه مَعْمر، عَن عَبْد الملك فقال: عَن جَابر بن سَمُرةَ.
وعند ابن مندةَ: رَواه شعبة، عن عبد الملك، عَن جابر -أيضًا- وبنحوه ذكره أبو عُمر [2] .
وذكره البغوي في جُملة الصحابة، وكذلك ابن حبان، وابن قانع، وأبو عيسى الترمذي [3] .
وقال ابن السكن: يقال: له صُحْبة، ويقال: هو الطفيل بن الحارث الذي روى عنه الزهري، وليست له صحبة.
وذكره أبو نعيم [4] -أيضًا- من حديث ليث بن أبي سُليم، عَن عبد الملك بن أبي حَدْرد، عن أخ له يقال له: طلحة.
(1) في"المعرفة" (1 / ق: 335 / ب) .
(2) في"الاستيعاب" (2/ 756) .
(3) انظر"معجم البغوي" (ق: 160 / أ) ، و"الثقات" (3/ 203) ، و"معجم ابن قانع" (ترجمة: 489) - بتحقيقنا -. و"تسمية الصحابة"للترمذي (ص: 62) .
(4) في"المعرفة" (1 / ق: 332 / ب- 333 / أ) .