جَدُّ والي العراق: خالد.
ذكره أبو نعيم، وابن مندةَ، والترمذي، والبغوي في جملة الصحابة [1] .
وقال أبو عمر [2] : يقال: إنه وفد على سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأنه قال له:"يا يزيد! أَحب للناس مما تحب لنفسك".
وحكى يحيى بن معين [3] ، عَن أهل خالد القَسْري أنهم كانوا ينكرون أن يكون لجَد خالد صحبة. قال يحيى: لو كان جَدّهم لقي سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعرفوا ولم ينكروا ذلك. وَخالف يحيى الناسُ فعدّوه في جملة الصحابة لحَديث هشيم وَغيره، عَن سيار أبي الحكم قال: سَمعت خالد يُحدث، عن أبيه، عن جده، فذكر الحَديث المتقدم. انتهى.
إن كان اعتماد أبي عُمر على حَديثِ خالد فهو كما قيل: وإذا اعتمدت على خليد فما اعتمدت على أحد لأنه مُرمَى بكل بدعَة حتى بالخروج عَن الإسلام. والعياذ بالله تعالى-، وإن كان غير ذلك فاللُّه أعلم.
وقال أبو حَاتم الرازي [4] : له صُحْبة.
وقال البخاري [5] : سَمع النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(1) انظر"المعرفة" (2 / ق: 243 / أ) ، و"الأسد" (5/ 475 - 476) ، و"تسمية الأصحاب"للترمذي (ص: 99) .
(2) في"الاستيعاب" (4/ 1570) .
(3) في"تاريخ الدوري" (3/ 489) ، وابن الجنيد (758) .
(4) في"الجرح" (9/ 251) .
(5) في"تاريخه" (8/ 317) .