وقال أبو عمر [1] : أنكر بعضهم أن يكون له صحبة، وقال: هو رجل من أهل اليمن.
وقال العسكري: أدخله الأكثر في المسند.
وقال أبو حاتم [2] الرازي: ليست له صحبة، وذكر له حديث هارون بن دينار، عن أبيه قال: كنا على باب الحسن البصري فخرج رجل من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقال له: ميمون بن سنباد، فقال له رجل: حدثنا ما سمعت ... ... . [3] النبي، فقال: سمعته يقول:"قوام أمتي بشرارها"، فقال أبو حاتم: رجل من الصحابة في ذلك العصر؟ ! من أين جاء؟ وما يصنع عند الحسن؟ إن كان بشيء لعله قال. قال: وهارون وأبوه لا يعرفان.
قال الحاكم -لما خَرج حَديثه في"مُستدركه" [4] : أدرك ميناء هذا سيدنا رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - وسَمع منه.
وفي"تاريخ البخاري" [5] ، عنه: احتلمت حينَ بويع أمير المؤمنين عُثمان بن عَفان.
وتكلم فيه غير واحد من الأئمة؛ فينظر.
(1) في"الاستيعاب" (4/ 1488) .
(2) في"الجرح" (8/ 233) .
(3) لم يظهر مكان النقط في"المخطوط"ولعلها"من".