فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 676

ومَما يقوي ما ذكره أبو عُمر؛ قولُ أبي أحمدَ العسكري، وابن قانع [1] : ثابت بن الصامت بن عدي بن كعب بن عبد الأشهل بن جُشم بن الحارث بن الخزرج بن عَمرو بن مالك بن الأوس- زاد أبو أحمدَ: وليس هو بأخي عُبادةَ؛ لأن عُبادةَ وأخاه أوسًا من الخزرج.

وقال أبو حاتم الرازي [2] : مَديني له صحبة، روى عنه: ابنه: عبد الرحمن، ويقال: عَبْد الرحمن بن عَبْد الرحمن [3] بن ثابت بن الصامت، عَن أبيه، عن جَده، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقال: عبد الرحمن، عَن أبيه.

ولا ذكر ابن سَعد: عبد الرحمن بن ثابت في طبقة الأحديين روى حَديث ابن أبي حَبيبة، عَن ابن أبي أويس، عَن عَبْد الرحمن بن ثابت بن صامت، عن أبيه، عَن جَده قال: قام النبي - صلى الله عليه وسلم - في مَسْجد قباء. قال: في هذا الحديث وَهْل، إما أن يكون: عن أبيه، عَن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإما أن يكون: عن ابن لعبد الرحمن بن عبد الرحمن، عَن أبيه، عَن جَده؛ لأن الذي صَحب وروي عَنه هو عبد الرحمن بن ثابت بن الصامت [4] ، وكأن أبا عُذرة [5] هَذا القول: هشام الكلبي؛ فإنه ذكر في كتابه"المنزل"أَن ثابت ابنَ الصامت جَاهلي لا صحبة له ولا إسلام [6] .

(1) في"معجمه"ترجمة رقم (133) وقد طولنا النفس في بيان الخلاف الواقع في هذه الترجمة في تعليقنا على هذا"المعجم"، وانظر قول العسكري في"الأسد" (1/ 570) .

(2) "الجرح" (2/ 453) .

(3) كتب فوق قوله"عبد الرحمن"الثاني:"صح"إشارة إلى صحة التكرار.

(4) انظر قول ابن سعد هذا في"الإصابة" (1/ 390) و"التهذيب" (2/ 6) للحافظ.

(5) أي أن ابن سعد مسبوق بهذا القول، وانظر تعليقنا على هذه العبارة فيما مضى (ص: 44) .

(6) انظر"الإصابة" (1/ 390) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت