في مسنده، قال: من شاء أدخله [1] في مسنده على المجاز. وروى عن أبي بكر، وعُمر رضي الله عنهما.
وقال أبو نعيم، وابن مندة [2] : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يره. وقال البغوي [3] : روى حديثين عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، يُشك في سَماعه. وقال أبو زرعةَ [4] : لم يَسمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان في زمانه.
وفي"مُسند أحمد بن حازم بن أبي غَرَزَةَ: أنبا عبد الله، عَن ابن أبي ليلى، عَن عيسى، عَن ابن عكيم قال: سَمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"مَن تعلَّق شيئًا وكل إليه"."
ولما ذكر ابن قانع [5] هذا الحديث قال: كذا قال وهو عندي وهم قوله:"سمعت"وهم، ولا أعلم -أيضًا- أن عيسى. ... [6] ؛ وإنما روى عنه: عبد الرحمن أبو عيسى.
وفي"الطبقات" [7] : كان كبيرًا، أدرك الجاهلية. ولما ذكره خليفة في جملة الصَّحابة قال: روى في الضِباب وفي البول [8] .
(1) كلمة:"أدخله"لم تظهر بهامش"الأصل"وأثبتناها من"المراسيل".
(2) انظر"المعرفة"لأبي نعيم (2 / ق 27 / ب- 28 / أ) ، و"الأسد" (3/ 339) .
(3) في"معجم الصحابة" (ق: 193 / ب) .
(4) انظر"المراسيل" (ص: 104) .
(5) في"معجمه" (1096) وانظر تعليقنا على الترجمة وحديثها هناك.
(6) كلمة غير واضحة بهامش"الأصل"وفي"معجم ابن قانع":".... ولا أعلم أن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى لقي عبد الله بن عكيم وإنما روى عنه ...".
(7) لابن سعد (6/ 113) .
(8) انتقل نظر المصنف عند نقله من"طبقات خليفة" (ص: 121) فنقل تعليق خليفة على ترجمة"عبد الرحمن بن حسنه"في"عبد الله بن عكيم"والله أعلم.